موقع ســــــانت مـــــارى
مـــوقع به كــل شىء عـــن ام النـــور مــــريم

 

 

 

 

نبذه مختصره عن حياه ام النور

دخلت السيدة العذراء البتول والدة الإله الى الهيكل وهي إبنة ثلاث سنوات لأنها كانت نذرا ً لله وذلك أنه لما كانت أمها حنة بغير نسل وكانت لذلك مبعدة من النساء في الهيكل فكانت حزينة جدا ًهي والشيخ الكريم يواقيم زوجها فنذرت لله نذرا ً وصلت اليه بحرارة وانسحاق قلب قائلة : اذا أعطيتني ثمرة فإني أقدمها نذرا ً لهيكلك المقدس فإستجاب الرب لها ورزقها هذه القديسة الطاهرة فأسمتها مريم ولما رزقت بها ربتها ثلاث سنوات ثم مضت بها الى الهيكل مع العذارى حيث أقامت أثنتى عشرة سنة كانت تقتات خلالها من يد الملائكة الى أن جاء الوقت الذي يأتي فيه الرب الى العالم ويتجسد من هذه التي أصطفاها . حينئذ تشاور الكهنة أن يودعوها من يحفظها لأنها نذر للرب اذ لا يجوز لهم أن يبقوها في الهيكل بعد هذا السن فقرروا أن تخطب رسمياً لواحد يحل له أن يرعاها ويهتم بشئونها فجمعوا من سبط يهوذا اثنى عشر رجلا ً أتقياء ليودعوها عند أحدهم وأخذوا عصيهم وأدخلوها الى الهيكل فأتت حمامة ووقفت على عصا يوسف النجار فعموا أن هذا الأمر من الرب لأن يوسف كان صديقا ً بارا ً فتسلمها وظلت عنده الى أن أتى اليها الملاك جبرائيل وبشر بتجسد الأبن منها لخلاص أدم وذريته فحبلت العذراء مريم من الروح القدس وولدت السيد المسيح وربته . لقد كانت سنوات حياة العذراء على الأرض ستين سنة منها اثنتا عشر في الهيكل وأربع وثلاثون سنة في بيت يوسف والى أن مات السيد المسيح وصعد الى السماء وأربع عشرة سنة عند يوحنا الإنجيلي كوصية الرب القائل لها هذا ابنك وليوحنا هذه أمك . وهكذا لما دنا الوقت حضر اليها العذارى اللواتي بجبل الزيتون وكذلك الرسل الذين ما زالوا أحياء وأجتمعوا حولها وهي مضطجعة على سريرها وأذا بالسيد المسيح له المجد قد حضر إليها وحوله ألوف ألوف من الملائكة ،فعزاها وأعلمها بالسعادة الدائمة التي أعدت لها فسرت بذلك .وسألها الرسل والعذارى أن تبارك عليهم ،فمدت يدها وباركتهم جميعا .ثم أسلمت روحها الطاهرة بيد ابنها والهها ، فأصعدها إلى المساكن العلوية . أما الجسد فكفنه الرسل كما يليق وحملوه إلى الجسمانية ،وفيما هم في طريقهم ،اعترضهم بعض اليهود ليمنعوا دفنه ،وأمسك أحدهم بالتابوت ،فانفصلت يداه من جسمه ، وبقيتا معلقتين بالنعش، حتى ندم باكيا بدموع حارة على سوء فعله ،وبتوسلات الرسل القديسين ،عادت يداه إلى جسمه كما كانتا من قبل فآمن لوقته بالسيد المسيح . ولما وضعوا جسدها الطاهر في القبر أخفاه الرب عنهم. ولم يكن توما الرسول قد حضر نياحتها وأراد الذهاب إلى أورشليم فحملته سحابة إلى هناك . وفيما هو في طريقه رأى جسدها الطاهر مع الملائكة صاعدين به . فقال له أحدهم ،أسرع وقبل جسد القديسة الطاهرة مريم فأسرع وقبله . وعند حضوره إلى التلاميذ أعلموه بنياحتها فقال لهم : أنتم تعلمون كيف سلكت في قيامة السيد المسيح ولن أصدق حتى أعاين جسدها ، فمضوا معه إلى القبر وكشفوا عن الجسد فلم يجدوه فدهش الكل وتعجبوا فعرفهم توما كيف أنه شاهد الجسد الطاهر مع الملائكة صاعدين به وهنا سمعوا الروح القدس يقول لهم : أن الرب لم يشأ ان يبقى جسدها في الأرض وكان الرب قد وعد رسله الأطهار أن يريها لهم في الجسد مرة أخرى ، وظلوا منتظرين ذلك الوعد إلى اليوم السادس عشر من شهر مسرى حيث تم الوعد لهم برؤيتها . لتكن صلاتك يا أمنا مريم معنا لأنك الشفيعة لنا عند أبنك الحبيب

الاهوت فى فكر السيده العذراء مريم((الثيئولوجى


علم الثيئولوجيا : هو فرع من فروع علم الاهوت فهو علم يبحث فى الامور التى تخص الله كوحدانيته وتثليث اقانيمه وصفاته : كا لابديه, والازليه ,وعدم المحدوديه وغيرها.
ثيئولوجي
الله والتى اخذت منها اللغه الفرنسيه فأطلقت , والتى تعنى الكلمه اليوناني theoمأخوذه من كلمه
ويقال انها مشتقه من اسم الاله زيوس كبير الالهه اليونان, Des فاطلقت على الله اسم
اذب بعد ان دخلوا فى التوحيد رفضوا كل الالهه الاخرى واطلقوا على الله الواحد اسم كبير الهتهم.
وكلمه الله فى اللغه العربيه من الفعل أله يأله اى حير العقل
وقد كان العرب يعبدونgood من الكلمه التلى تعنى الحسن GODوفى اللغه الانجليزيه
الالهه كثيره منها اللات وعندما عرفوا التوحيد رفضوا كل الالهه واظلقوا على الله الواحد
اسم كبير الهتهم الات بعد ان حولوا الاسم الى لغه التذكير الاه الله لا التأنيث الذى كان الاسم به
ليتناسب مع جلال الله الواحد
والتى ology والتى تعنى الله وثانيهما theo فكلمه ثيؤلوجى: هى كلمه من مقطعين اولهما
والتى تعنى علم فهو العلم الذى يبحث فى الله.
والبحث فى الالهيات يحتاج الى معونه من الله لذا فأحد الادباء يقول عرفت ربى بربى ولولا ربى ما عرفت ربى.
لذا فمن كلمات الله فى الكتاب المقدس نستطيع ان نتعرف ولو بقبس من ضوء على الله.\
ان حديث العذراء عن الله له مذاق خاص فترى اتتكلم عن الله الذى خلقها ام عن الله الذى ولته؟
قيل عن المسيح له المجد انه اصل وذريه داود كل منهما اصل للاخر كل منهما خرج من االثانى
فالمسيح اصل لداود لانه خلقه وداود اصل للمسيح لانه ولده المسيح ذريه داود
اذهو متناسل منه وداود زريه الميح لانه مخلوق به
هذه الحيره يمكن ان تنتاب العدرا ولكن لسان حالها كان يقول ما قاله قيثاره الروح القدس مار افرام السريانى الطفل الذى يحملنى ارضعته لبنا هو كان قد سبق ووضعه فيها قبلا
ان علاقه العذراء بالسيد المسيح له المجد توضحها هذه المثوله التى رواها سفر الخروج عن امرأه تسمى يوكابد
فنزلت ابنه فرعون الى النهر لتغتسل وكانت جواريهل ما شيات على جانب النهر فرأت السفط بين الحفاء فارسلت امتها واخذته ولما فتحته رأت الولد واذ هو صبى يبكى فرقت له وقالت هذا من اولاد العبرانين فقالت اخته لابنه فرعون هل اذهب وادعوا لها لك امرأه مرضعه من العبرانيات لترضع لك الولد فقالت لها ابنه فرعون اذهبى فذهبت الفتاه ودعت ام الولد فقالت لها ابنه فرعون اذهبى بهذا الولد ارضعيه لى, وانا اعطيك اجرتك فأخذت المرأه الولد وارضعته ولما كبر الولد جاءت به الى فرعون فصار لهاابنا ودعت اسمه موسى وقالت انى انتشلته من الماء.
يخال لى ان يوكابد هذه عندما كانت تنتهى من اطعام موسى وتقدمه للتو الى ابنه فرعون الذى صار لها موسى ابنا كانت تقول لها تفضلى يا سيدتى سيدى فقد انتهيت من ارضاعه وعندما كانت تذهب لارضاعه كانت تطلبه اين سيدى موسى او كانت ابنه فرعون تقول لها خذى سيدك هذا احضرى سيدك هذا .... الخ .
ان موسى حقا سيدها لانه ابن لابنته فرعون سيده مصر الاولى كلها.
لقد استطاع موسى ان يجمع بين هذين الامرين ايضا فهو ابن ليوكابد هذه وسيد لها. كما انها ايضا ام او امه له وهذا ما رايناه فى العذراء العبده والام , والعبده لانها مخلوقه , والام لانها والده .
من خلال التسبحه الجميله التى سطرها قلم لسان العذراء مريم فى انجيل معلمنا لوقا نستطيع ان نتحسس من روافد هذه الكلمات ومنافذها موضعا لفكر لاهوتى اذدحم به عقل العذراء واذدخرت به قلبها فهذه التسبحه رغم ضغرها وقله كلماتها مشحونه بالفكر الاهوتى حول الله ولا عجب فلا يمكن لاحد ان يعرف الله اكثر من تلك التى صارت له اما.
تعالوا معى نسالها ونرهف السمع جيدا لجميل اجابتها وحسن كلماتها
من خلال كلمات العذراء نلمس امرين :
1- القاب لاهوتيه

2- اعمال لاهوتيه